... و انتهت الحرب !!..شهدنا في أواخر السّنة الماضية إلى الشّهر الأول من هذه السّنة أحداثا رهيبة، وحربا مبيدة، شرّدت أطفالا فأمسوا رجالا المزيد... #000000 غزة وذاكرة الأمةظلَّ العدوان الصهيوني الحاقد على غزة قرابة الشهر يحصد الأرواح، ويرفع الشهداء، ويدمر المنازل والأبنية والمستشفيات والمدارس، ويخرب ويعبث بمقدرات المزيد... #000000 تداعيات الاعتراف بحق إسرائيل في الوجودلم يكن هناك شيء اسمه الفلسطينيون... لم يكن لهم أي وجود! رئيسة وزراء إسرائيل سابقاً، جولدا مائير (صنداي تايمز، 15 المزيد... #000000 القرضاوي: شراء البضائع الإسرائيلية والأمريكية في هذا الوقت من الكبائرمقال فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي – رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- في إحدى خطبه عن قضية المقاطعة الاقتصادية لمن المزيد... #000000 لمسة حنان لأطفال غزة في مهرجان فلسطين للطفولة والتربيةانطلقت فعاليات مهرجان مهرجان فلسطين للطفولة والتربية 2009 يوم الأحد 05 أبريل 2009 والمستمرة إلى غاية الجمعة 10 أبريل 2009 المزيد... #000000 |
إستطلاع الرأي |
|
جديد أفكار النصرةجديد الصور والرسومجديد غزة tv |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||









وأنا أسير في شوارع إحدى البلاد المسلمة لمحت عيناي على الطرف الآخر من الشارع مطعما فاخرا اسمه - التجاري - "القدس"، الأدهى أن المطعم لم يكن وحيدا في ذلك البلد بل كان هناك مطاعم أخرى تحمل نفس الاسم ومراكز تجارية وغيرها ورغم أنه لم يسعفني الحظ لإيجاد عينة أكبر ومن بلدان مختلفة إلا أنه على شبكة الانترنت وجدت الظاهرة نفسها في بعض البلاد المسلمة الأخرى فعلا. لم يكن حينها مهمّا بالنسبة إلي معرفة الأطباق التي يقدمها هذا المطعم و لا مستوى الأسعار الذي تصل إليه تلك الأطباق أو السلع في تلك المراكز التجارية أو أسئلة طبيعية من هذا القبيل كأي مار يصادف مطعما جديدا أو مركزا تجاريا أو أي جائع مار أو متبضع ، إنما كان يراودني سؤال واحد هو هل يستفيد فعلا صاحب المطعم أو المركز من قيمة إضافية راجعة بالذات إلى التسمية بمعنى هل تسمية المحل باسم مدينة تاريخية لها وزنها في كل الديانات السماوية وليست كأي من المدن بل هي القدس ، هل فعلا ذلك يستقطب عددا أكبر من الزبائن؟
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
القدس/رامتان
خلال جولته في أمريكا الشمالية مع رون كوفيك احد دعاة السلام وقدامى المقاتلين في الفيتنام أعلن غالاوى في تجمع نظمه في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة عن مشروع قافلة جديدة إلى غزة أكبر من تلك التي انطلقت من بريطانيا. غالاوي تحدث عن معاناة الفلسطينيين ونداءهم للعالم كله والعالم الإسلامي خاصة، وقال إنه من الواجب الرد عليها بالأفعال لأنها اقوى صوتا من الكلمات.
