|
أحجار مسروقة من الأقصى، ومخططات لاقتحامه |
|
|
|
|
الأخبار
|
|
الثلاثاء, 07 أبريل 2009 22:34 |
|
وكالات قالت مؤسسة إسلامية فلسطينية إن جماعات دينية يهودية وضعت حجرا ضخما كانت سرقته من المسجد الأقصى في باحة الكنيست الإسرائيلي. وأوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الإسلامي في بيان لها إنها وثقت هذه الجريمة الإسرائيلية بالصور الفوتوغرافية، مشيرة إلى أن الحديث يدور عن سرقة عدة أحجار من المسجد الأقصى كانت موضوعة ضمن أحجار على بعد ثلاثة أمتار من الجدار الجنوبي للمسجد.
وأكدت المؤسسة أنها استطاعت عصر الاثنين اختراق السياج التي وضعتها سلطة الآثار الإسرائيلية حول الموقع الذي جرى منه سرقة الأحجار لمنع معرفة ما يجري وعندما دخلنا الموقع وجدنا حجرين كبيرين وبجانبهما آثار ترابية تدل على نزع حجر من الموقع وبجانب هذه الأحجار حفرة كبيرة جدا تبعد أيضا أمتار عن الزاوية الجنوبية من المسجد الأقصى. وبينت أن السلطات الإسرائيلية نصبت قبل أشهر خيمة سوداء في الموقع المذكور ومنعت أي طرف من الاقتراب منها أو تصويرها. وكانت الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس كشفت عن قيام السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على حجر ضخم من حجارة القصور الأموية في المنطقة المعروفة بـ(الخاتونية) جنوب شرق المسجد الأقصى وأخذه لجهة مجهولة. ومن مصدر أخر كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، عن مخطط لجماعات ومنظمات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى، تحت شعار "حملة شدّ الظهر" لإقامة شعائر تلمودية ببناء الهيكل المزعوم، ابتداء من صباح اليوم الأربعاء وحتى الخميس القادم بمناسبة عيد "الفصيح اليهودي". وقالت مؤسسة الأقصى في بيان صحافي صدر عنها اليوم /الثلاثاء/ "إن عدداً من المنظمات والجماعات اليهودية تقوم بالدعوة إلى هذه الاقتحامات والاستباحة من خلال حملة إعلانية غير مسبوقة، تتعهد من خلالها توفير حافلات مجانية لنقل كل من يريد أن يشارك فيها"، محملةً سلطات الاحتلال الإسرائيلي تداعيات هذه الاعتداءات المخطط لها على المسجد الأقصى. ودعت جماهير الداخل الفلسطيني وأهل القدس وكل من يستطيع الوصول إلى القدس تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه على مدار اليوم في كل وقت وحين، خاصة في هذه الأيام التي تعلن فيه هذه المنظمات والجماعات اليهودية نيتها تنفيذ اعتداءاتها الجماعية على المسجد المبارك. وأكدت أن المؤسسة الإسرائيلية هي من تقف وراء هذه المخططات وتشجعها وتدعمها بأساليب مختلفة، موضحةً أنها تمكنت من الحصول على مخطط هذه الجماعات والمنظمات اليهودية من خلال حصولها على عدد من الإعلانات الكبيرة والمتوسطة، بعضها ملون والآخر بالأسود والأبيض، تدعو صراحة الجمهور الإسرائيلي بعمومه والمستوطنون بشكل خاص، ومن خلال برنامج معد ومؤقت إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي لإقامة شعائر تلمودية داخل المسجد الأقصى تتعلق ببناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى وفرض الأمر الواقع لتقسيم المسجد الأقصى على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل. وقالت الأقصى "إن هذه المنظمات والجماعات تعهدت بتوفير الحافلات مجانا ذهاباً وإياباً لكل من يرد المشاركة، فيما كثفت هذه الجماعات من حملتها الإعلانية للترويج لمثل هذا المخطط، عبر إرسال الرسائل البريدية، والتي ترافقت مع إرسال نداءات "الربانيم" بضرورة اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية، وضرورة التسريع ببناء الهيكل المزعوم". وأشارت إلى أن هذه الحملة الإعلانية تزامنت مع إرسال نسخ جديدة من مطويات ونشرات سابقة كلها تصب في الدعوة الصريحة إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى دعوات إلى التواجد المكثف قي هذه الأيام في ساحات البراق لنفس الغايات والأهداف. ودعت مؤسسة الأقصى حُرّاس وسدنة المسجد الأقصى بأن يأخذوا حذرهم وأن يتنبهوا جيداً لما قد يقع على المسجد الأقصى، مطالبةً الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني، على المستوى الشعبي والرسمي والأهلي، لتحمّل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى المبارك وتجاه القدس الشريف. وقالت مؤسسة الأقصى "إن مخطط برنامج مخطط اقتحام واستباحة المسجد الأقصى وحائط البراق يبدأ من صباح يوم غدٍ الأربعاء، حيث دعت بعض الجماعات اليهودية إلى التواجد بشكل مكثف في ساحات البراق لتأدية ما يسمونه "بركة الشمس"، فيما دعت منظمات أخرى إلى اقتحام المسجد الأقصى يوم بعد غد الخميس، على أن يتكثف في أيام الأحد إلى الأربعاء، وعلى أن تكون ذروته يوم الخميس القادم 16/4/2009م، تحت شعار ما يطلقون عليه ختام الفصح العبري– عيد إيسرو". وأضافت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "بالأمس القريب ارتكبت المؤسسة الإسرائيلية جريمة جديدة بحق المسجد الأقصى والأوقاف والآثار الإسلامية التابعة له، تمثلث بسرقة أحجار المسجد الأقصى الأثرية وقامت بتثبيتها في الكنيست الإسرائيلي مدعية زوراً وبهتاناً وباطلاً أنها من أحجار الهيكل المزعوم". وأوضحت أنه لا يمكن لمثل هذه الجريمة أن تخرج دون قرارٍ مسبق مخطّط ومعدّ له مسبقاً، وها هي الجماعات والمنظمات اليهودية تعلن جهاراً نهاراً عن مُخطط لاقتحام واستباحة المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، مشددةً على ضرورة اتخاذ الموقف الجريء والشجاع والسريع من أجل حفظ المسجد الأقصى ومدينة القدس. المصدر: وكالة رامتان + وكالة شهاب
 |