|
أهل مدينة القدس يطردون من منازلهم وتصادر أملاكهم ضمن المخطط اليهودي لتهويد القدس واحتلالها بالكامل بحلول عام 2020.. فماذا نحن فاعلون؟!
سؤال حاول الإجابة عليه 120 شابا ينتمون لـ 40 دولة احتضنهم "ملتقى القدس الشبابي الرابع" الذي عقد مؤخرا بقطر، فابتكروا (14) مشروعا تدعم صمود القدس والمسجد الأقصى وتعمل على بث الوعي لدى شباب الأمة الإسلامية بالقضية.
أهم المشروعات:
- المشروع المصري: جروب على "الفيس بوك" يحمل اسم (جيل صلاح الدين) يعمل على بث روح انتصار صلاح الدين وكيف عمل على استرداد بيت المقدس، والبداية على الجروب ستكون ببث خطبة الجمعة التي قالها القاضي "ابن زكي الدين" عند استرداد القدس بعد 92 عاما من سيطرة الصليبيين عليه، لما فيها من دروس وعبر وبلاغة وما تبثه من روح للجيل الحالي.
- المشروع الإماراتي: تصميم مجسّم بانورامي مصغر للمسجد الأقصى على أرض دولة الإمارات وتحديدا دبي، حيث يهدف المجسم إلى توضيح أهم معالم المسجد الأقصى والتعريف بها تاريخيا وثقافيا، ليكون أول مجسم عربي يستطيع أن يربط العرب والمسلمين بأبرز المقدسات بالقدس خاصة أنها غير معروفة للكثيرين.
- المشروع اللبناني: فيلم ينشر على الإنترنت يكشف من خلال المؤثرات والخدع السينمائية جرائم الصهاينة في المسجد الأقصى، ويكشف الإدعاء التاريخي والديني لليهود حول القدس، فاليهود أجادوا استخدام الإعلام في فرض ادعاءاتهم خاصة من خلال الصورة وبنفس الأداة يمكن كشف زيفهم.
- المشروع الكويتي: برنامج إليكتروني للتعريف بالقدس يتم تحميله على الهواتف المحمولة، ويترجم لأكثر من لغة لنشر تاريخ القدس والتعريف بمعالمه بين الشباب بنظام ثلاثي الأبعاد.
- المشروع السعودي: رحلة عُمرة سنوية لـ (40) شابا من شباب القدس، شعارها "رحلة الإيمان بين القبلتين"، تهدف إلى تثبيت شباب مدينة القدس ودعم صمودهم ضد اليهود.
- المشروع السوداني: صندوق خيري لدعم الشباب المقدسي، يقدم (5) تاآت لهم: (تزويج، توظيف، تسكين، تعليم، تربية إيمانية)، فهي أكثر التحديات التي يواجهها شباب القدس.
- المشروع القطري: كتاب يسمى "سيرة الأقصى" للتدريس في المدارس يتضمن تاريخ القدس وواقعها وأهم الأخطار التي تواجهها، بهدف إعداد جيل مؤمن بالقضية.
- المشروع المغاربي: (على خطى أجدادنا.. نسترجع قدسنا) هو شعار المشروع المقدم من دول المغرب العربي، ويهدف إلى توثيق الدور المغاربي وإبراز الشخصيات المغاربية التي عملت لأجل القدس، لاستنهاض همم الأجيال الحالية للعمل من أجل نصرة القدس.
·
بخلاف هذه المشروعات الجماعية تحدثت (عشرينات) مع شباب الملتقى عن بعض الخطوات العملية البسيطة التي يمكن لأي شاب عربي ومسلم أن ينفذها لكي يدعم القدس:
التواصل مع شاب مدينة القدس من خلال الإنترنت والهواتف.
الانضمام إلى أحد المؤسسات التي تعمل من أجل القدس والمشاركة في أنشطتها.
حصالة نقود، يضع فيها أفراد الأسرة كبارا وصغارا تبرعاتهم من أجل القدس ويتم توصيلها عبر المؤسسات.
تعليم الأطفال أهم معالم المسجد الأقصى.
بناء قاعدة بيانات ومعلومات عن تاريخ فلسطين والقدس وبثها عبر مواقع الإنترنت.
المقاومة الثقافية: من خلال نشر الثقافة المقدسية من خلال المعارض الفنية والأمسيات والمهرجانات والمسابقات الأدبية كالرواية والشعر.
المقاومة الإليكترونية: إنشاء مجموعات ومنتديات ومدونات هدفها التعريف بالقدس والمسجد الأقصى.
مجسم للقدس وخرائط له في المنازل والمدارس والجامعات.
أرسل أخر المستجدات التي تحدث بالقدس أولا بأول إلى أصدقاءك من خلال الإنترنت ورسائل المحمول
موقع عشرينيات
www.20at.com
|